الصحة الأردينة تعلن إجراءاتها المشددة للوقاية من حمى النيل الغربي

دعت السلطات الصحية في الأردن إلى التنبه للخطر الناجم عن فيروس معين، محثّة المواطنين بإحكام إغلاق خزانات المياه ورش أماكن تجمع المياه المكشوفة بالمبيدات، لمنع تكاثر البعوض الناقل للفيروس الذي ينمو في هذه البيئات المائية والمناطق المحيطة بها، وفى هذا المقال سوف نعرض لكم كافة التفاصيل وفقا لما تم الإعلان عنه من قبل الصحة الأردنية والوقاية المشددة من حمى النيل الغربي

حمى النيل الغربي

فيروس غرب النيل هو المسبب لحمى غرب النيل، ويُنقل إلى الإنسان عبر لسعات البعوض المُحمّلة بالفيروس، وينتشر هذا الفيروس على نطاق واسع في أفريقيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، وشمال أمريكا، وغرب آسيا، وقد تم اكتشافه أول مرة في منطقة النيل الغربي في أوغندا، ولذلك سُميَ بفيروس غرب النيل، وقال الدكتور أيمن المقابلة، مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة الأردنية، إن الأردن لم تُسجل أي حالة إصابة بفيروس غرب النيل، ولكنها تنفذ إجراءات وقائية صارمة للحفاظ على صحة المواطنين ومنع انتشار الفيروس في القطاع الحيواني أيضًا.

خطة وقائية

في حديثه، أكد المتحدث أن 80% من حالات مرض غرب النيل  تكون بلا أعراض، وفي حالات نادرة قد تظهر علامات التهاب دماغي حاد، أوضح أن الفحوصات المخبرية متاحة مجاناً لجميع الحالات المشتبه بها في المملكة، بغض النظر عن جنسيتهم، مع التأكيد على أن المرض لا يُعتبر خطيراً، ولم يُسجل أي انتشار للمرض في البلاد منذ عام 2020، حيث سُجلت ست حالات فقط. وأضاف أن وزارة الصحة قامت بوضع خطة عمل للوقاية من المرض، تتضمن مكافحة الحشرات والبعوض لمنع العدوى، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة في رصد المرض في الحيوانات المهاجرة والبرية والنافقة.

تم إعادة تنظيم استراتيجية لمكافحة مرض حمى النيل الغربي، وعُقد اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة لاحتواء انتشار المرض بعد ظهور حالات في دول مجاورة، تبيّن خلال الاجتماع أن مرض حمى النيل الغربي ينتقل من الطيور المصابة إلى الإنسان عبر لسعة البعوض المنزلي، مع التأكيد على أن الإنسان يُعتبر المضيف الأخير للفيروس، مما يعني عدم انتقاله من شخص لآخر وعدم حاجة المصاب إلى العزل.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *